الشيخ عزيز الله عطاردي
82
مسند الإمام السجاد ( ع )
إذا وقعت في الرّحم استقرّت فيه مائة وعشرين يوما وإن طرحته وهو نسمة مخلقة له لحم وعظم مرتب الجوارح وقد نفخ فيه روح الحياة والبقاء فانّ عليه دية كاملة [ 1 ] . 11 - عنه سأل أبو حمزة الثماليّ زين العابدين عليه السّلام لاىّ علة صار الطواف سبعة أشواط قال : لأنّ اللّه تعالى قال للملائكة : « إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » فردوا على اللّه وقالوا : « أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ » قال اللّه تعالى : إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ وكان لا يحجبهم عن نفسه فحجبهم اللّه عن نفسه سبعة آلاف عام فرحمهم فتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور الّذي في السّماء الرّابعة وجعله مثابة للملائكة ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة للنّاس وأمنا فصار الطواف سبعة أشواط لكلّ ألف شوطا واحدا [ 2 ] . 12 - عنه كتب ملك الروم إلى عبد الملك أكلت لحم الجمل الّذي هرب عليه أبوك من المدينة لأغزونك مائة ألف ومائة ألف فكتب عبد الملك إلى الحجّاج ان يبعث إلى زين العابدين عليه السّلام ويتوعّده ويكتب إليه ما يقول ففعل فقال علىّ بن الحسين انّ للّه لوحا محفوظا يلحظه في كلّ يوم ثلاثمائة لحظة ليس منها لحظة الّا يحيى فيها ويميت ويعزّ ويذلّ ويفعل ما يشاء وإني لأرجو أن يكفيك منها لحظة واحدة فكتب بها الحجاج إلى عبد الملك فكتب عبد الملك بذلك إلى ملك الروم فلمّا قرأه قال ما خرج هذا الا من كلام النّبوة وقلّ ما يوجد كتاب زهد وموعظة لم يذكر فيه [ 3 ] .
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 259 . [ 2 ] المناقب : 2 / 259 . [ 3 ] المناقب : 2 / 259 .